دعاء للنبي داود عليه السلام

من الله يأتي العون

121 مزمور

أأرفَعُ إلى الجِبالِ رَأسي؟
أَمِن هُناكَ يَأتيني المَدَدُ؟
كَلاّ!
مِنَ اللهِ يأتي العَونُ
هُوَ خالِقُ السَّماواتِ والأرضِ
أبَدًا لَن يَدَعَكَ تَتَهاوى
لِأنّ اللهَ رَبَّكَ رَقيبٌ
لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوم
إنّ اللهَ الّذي يَرعَى بَني يَعقوبَ
يَقِظٌ أبَدًا هُوَ
ألا إنّ المَولى هُوَ الحافِظُ يُظلِّلُك
وإذا دَعَوتَهُ فَهُوَ قَريبٌ
أبَدًا لَن يَلفَحَكَ حَرُّ الشَّمسِ،
أبَدًا لَن يُؤذيَكَ ضَوءُ القَمَرِ
اللهُ هُوَ الّذي، مِن كُلِّ سُوءٍ؛
يَحمِيكَ وهُوَ لَكَ خَيرُ حَفيظٍ
هُوَ الّذي يَرعاكَ جِيئةً وذُهوبًا
الآنَ، وفي كُلِّ الأزمان.

إكتشف

من هو النبي داود (عليه السلام)؟

أقام الله النبي داود (عليه السلام) ليكون الملك الثاني على مملكة بني يعقوب.
ويرجّح أن فترة حكم النبي داود امتدّت من سنة 1010 ق. م. إلى سنة 970 ق. م. ويُعرف داود (عليه السلام) كأحد عظماء ملوك قومه ويُنسب إليه عدد من المزامير في كتاب الزبور. ويحتلّ النبي داود مكانة مميّزة في هرم التفاضل بين الأنبياء في العقيدة الإسلاميّة عموما، فهو الوحيد بعد آدم (عليه السلام) الذي خاطبه الله بالخليفة.
ويعتبره أتباع الديانات الإبراهيمية أسوة في التقوى، حيث كان يعمل على مرضاة الله. ونرى في هذه المزامير شأن بعض المصادر القديمة الأخرى أن سيرته قد جاءت قدوة للناس وذلك من خلال صلته مع الله، وتسابيحه، واستغاثاته ، وثقته الكبيرة بالله، وتعابيره الصريحة عن حزنه وخوفه، واعترافاته بغضبه وقلقه واستغفاره وإعلان إيمانه أمام الملإ وتعبيره عن شكره مقترنا بتسبيح الله.
وتستند قصة النبي داود على نصوص من الكتابين للنبي صموئيل وكتاب الملوك الأوّل وكتاب أخبار الأيّام الأوّل، وكلّها موجودة في ثنايا الكتاب المقدس.